محمد ابراهيم الفيومي
7
التعريف بكتاب العقائد العضدية وشراحه ( بحث نقدى و تحليلى حول كتاب التعليقات على شرح الدوانى للعقائد العضدية )
بالأفغاني ، وأنّ الحظر الأوفر لمادته العلمية تعود إليه ، بينما كان دور المرحوم عبده هو الصياغة وتكميل بعض المطالب ، وقام بنشرها في مقدمة التعليقات ، ولم تمض مدة حتى ظهرت مقالة تحمل اسم أستاذ أزهري مصري وهو الدكتور محمد إبراهيم الفيومي المعروف بكتاباته الإسلامية ، تمجّد بملاحظات السيد خسروشاهي وتؤيدها ، ممّا يمنح هذا الموضوع بمجموعة بعداً تقريبياً مشرقاً ، نشير إلى أپرز معالمه : 1 . أنّ التلاقح بين مثقفي الأمة الإسلامية ما زال قائماً ، ولم تتلاش معالمه رغم الأعداء والعابثين . 2 . أنّ لثقافة التقريب صدىً واسعاً في عموم العالم الإسلامي . 3 . تلاشي النظرة المذهبية الضيقة في الأوساط الثقافية المعاصرة . 4 . وجود الرغبة إلى العودة إلى دفء الانسجام والتلاحم الإسلامي ، كما كان عليه أسلافنا في صدر الإسلام . 5 . الأمل في تعزيز الوعي الإسلامي بالتقريب ، وآثاره الإيجابية على وضع الأمة الحاضر والمستقبل . ونظراً إلى أهمية الكتاب على هذا المستوى ، وكونه يمثّل تجربة حية للتقارب بين الذهنيات الإسلامية المتحرّرة من أغلال المذهبية والطائفية والقومية التي اخترعها الاستعمار وكرّسها في الذهنية الإسلامية ، فقد تلقّى المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية برحابة صدر هذا الكتاب ، ونهض بطبعه ونشره بصورة تليق به ، مصحوباً ببعض المستندات الدالّة على هذا الاتجاه ، من أجل تعزيز الوحدة وعواملها